الإثمد الأصفهاني… إرثٌ أصيل واتباعٌ للسنة النبوية ﷺ

من بين كنوز الطبيعة التي عرفها العرب والمسلمون منذ قرون، ظل الإثمد حاضرًا بمكانةٍ خاصة؛ ليس بوصفه كحلًا تقليديًا فحسب، بل لارتباطه بالموروث الإسلامي وما ورد في السنة النبوية من ذكره.

ومن هنا تبدأ حكاية الإثمد الأصفهاني… حجرٌ طبيعي عريق، ارتبط اسمه بمدينة أصفهان، ووصل إلينا عبر أجيالٍ حافظت على معرفة هذا الكحل واستخدامه.

ما هو الإثمد؟

الإثمد حجر معدني طبيعي عُرف منذ القدم، ويُطحن ويُهيأ ليُستخدم ككحل للعين.

وقد حظي الإثمد باهتمام خاص لدى المسلمين لما ورد في الأحاديث النبوية في شأنه، ومن أشهر ما رُوي عن النبي ﷺ:

«عليكم بالإثمد؛ فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر»

وهنا يختلف الإثمد في معناه ومكانته لدى محبيه عن كثير من مستحضرات الكحل الحديثة؛ فبالنسبة لهم هو تراث، وأصالة، وارتباط بسنة النبي ﷺ.

لماذا الإثمد الأصفهاني؟

اشتهرت أصفهان تاريخيًا بارتباط اسمها بالإثمد، ولذلك يبحث كثير من محبي الكحل التقليدي عن «الإثمد الأصفهاني الأصلي».

لكن الأهم من الاسم وحده هو مصدر الحجر وجودته ونقاوته وطريقة تجهيزه.

Newsletter Updates

Enter your email address below and subscribe to our newsletter

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *